علاج روحاني , روحانيات

نحن نعالج كل أنواع المس وأعراض السحر وتحليل الأحلام بأسلوب علمي وشرعي صحيح ونساعد علي طرد الجان أو الشيطان من المكان المراد تطهيره وجلب الحبيب وإصلاح العلاقات الزوجيه و إبطال السحر وتسريع نصيب البنات وفك العين وحل مشاكل الكوابيس والخيالات والقرين طبعا ن
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أولاد الجن من البشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 25/01/2014
العمر : 45
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: أولاد الجن من البشر   الأربعاء نوفمبر 18, 2015 4:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا ۚ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ.
هذه أو ل مشاركة لي معكم في هذا المنتدي الكريم و إنشاء الله يطيب لي البقاء معكم فقد أتيتكم متعبا من منتدي آخر أتعبني فيه الجدال العقيم والغيرة و الحسد والسيطرة و تسلط إدارة متعجرفة و جاهلة و أنانية تخاف من الإجتهاد و تحارب العلم.
وهذا أنا أنقل لكم بعضا من مشاركاتي وبحوثي السابقة لعل فيها بعض الفائدة,فقد كنت أكتب تحت إسم المغرّب
من الجيد أحيانا الإطلاع و التزود بخبرات الشعوب الأخري وعلومهم بالذات و هم قد سبقونا الآن بمجمل العلوم الأرضية طالما أنه لا يتعارض مع عقيدتنا,أنا أؤمن بالإنتفتاح والإجتهاد لأنه أساس التقدم والحضارة .
نكتب أو نفكر أمام العامة فعلينا الحذر,فإن العامة تنقاد لعواطفها وتلغي عقولها وتجادل بأقوال شيوخها وكلِّ يكفر الطرف الآخر فالعامة تحب الجدل والتعصب فيموت الإبداع,رغم أن الله سبحانه وتعالي والقرآن شجع الفكر والتفكر والإستدلال والبراهين وعظم الله العلم والتعلم,هناك ظروف و حالات تحتاج منا الإجتهاد والتعقل وأن نبحث عن حل ما يكون الأقرب للمنطق والشرع إذا لم يذكر كحد شرعي بالقرآن أو السنة,فالإنسان ما زال يتطور وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.
فقد تجد من يركز علي كلمة واحدة ويلغي موضوعك بأكمله ويجادل بها لأن الشيخ الفلاني قال كذا أو كذا وأنا الآن لا أعني هذا الكلام حرفيا فأنا أيضا أتعلم وآخذ علومي الدينية من شيوخ السنة الأفاضل ولكني أفكر ولا آخذ بالنهاية إلا بالقرآن ثم رسوله وما هو متواتر ومعقول.
هناك من يقرأ موضوع ما ليزداد علما ويناقش بغرض التعلم والشرح وهناك من يقرأ فقط لكي يجد كلمة أو جملة لا تتوافق مع قناعاته أو أساء فهمها أو ليتصيد بالماء العكر أو ليثبت للناس أنه يعلم فيبدأ النقاش بسمعت كذا وقال الشيخ كذا ويبدأ بجدال ونقاش لا طاقة لي به.
أكره الجدل العقيم والألقاب الزائفة والتعصب ,لعن الله الجهل ما أقتله.
وأعذروني إن أخفقت بالتعبير,فأنا لا أملك ملكة الكتابة مثلكم,إنما أجيد التعبير بالخواطر أكثر,المهم,,,,,,أنا أظن أن هناك و العلم عند الله عرقا يختلف داخليا عن البشر يعيش بيننا وأصوله من الجن منه ما يشبه الإنسان بالجسد ولكن العقل وأسلوب التفكير والجودة والعلوم تختلف ومنه ما هو شبيه بلإنسان ولكنه مستتر عن الإنسان العامي الطبيعي لأنه يميل أكثر لعنصر المادة اللطيفة ذو الذبذة السريعة وتنتمي لعنصر المادة النيترونية أو الطاقة الكهرومغناطيسية الثقيلة أي بإختصار جن مستتر لديه القدرة علي الإستتار والنفاذ بالأجسام الصلبة ولكن أصله شبيه بالإنسان,أليس القرين شبيه بصاحبه,ألم يظهر الجن و الشيطان أحيانا علي شكل إنسان,ستقولون أنه ربما تشكل علي شكل إنسان ولكن أصل صورته تختلف,ربما و ربما لا.
لقد قالت اليهود أنهم العرق السامي وقالوا أنهم من الله وباقي البشر حيوانات و هذا قول فاسد,وأطلقوا في أدبياتهم وكتبهم المحرفة كلمة غويم علي من هم ليسوا بيهود ,ربما يرجع العرق اليهودي في أصله إلي أساس شيطاني لهذا حاربوا الله و أنبياءه و أتبعوا رسل الشيطان وبثوا حقدهم و طوائفهم المسعورة علي أبناء أدم.
أنا أكرر أنا لست رجل فقه أنا طالب علم فقير,لست بدراية بعلم الحديث وسنده كما تعرفوه أنتم,إنما لي حكم و إجتهاد وعلم بسيط خاص بي و بظروفي فإن أخطأت فقوموني بارك الله فيكم,ولكني أعلم علم اليقين ولا يهمني حكمكم علي بالنسبة لهذه المعلومة فقط أنه تُقُوِّلَ الكثير من الأحاديث علي رسول الله وأضافت اليهود في كتبها الكثير أيضا وألصقت بأبو هريرة ربما أحاديث لم يقلها وإن قالها سهوا فالله أعلم ومنها هذا الحديث الذي ذكرتيه أن الله خلق بني آدم علي صورته أو طوله كان ستون ذراع الخ,,,, ولم يكن له كفوا أحد صدق الله العظيم
لقد أحدث بني أدم الكثير من الدمار وسفك الدماء علي هذه الآرض حسبي الله ونعم الوكيل
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى :

وصرعهم للإنس قد يكون عن شهوة وعشق ، كما يتفق للإنس مع الإنس ، وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد ! وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه وقد كره أكثر العلماء مناكحة الجن أ.هـ.
أن تري الحمل شيئ وأن يحصل الحمل ولا تراه شيئا آخر,أو ربما يخرج الولد إنسي الشكل ولكنه شيطاني النفس أو العقلية
وأنظر في هذا الكلام بارك الله فيك
أخرج القرطبي في تفسيره عن مجاهد قال: إذا جامع الرجل ولم يُسَمّ انطوى الجانّ على إحْلِيله فجامع معه ، فذلك قوله تعالى: }لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ{ . وروي من حديث عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فيكم مُغَرّبين» قلت: يا رسول الله, وما المغرّبون؟ قال: «الذين يشترك فيهم الجن». رواه الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول). قال الهَرَوِيّ: سموا مغرّبين لأنه دخل فيهم عرق غريب ، وكانت بِلْقِيس ملكة سَبَأ أحد أبويها من الجن.أ.هـ.
ركز معي علي هذه الآية
لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ
ألا يستطيع الجن التشكل بصورة آدمي؟وقد تشكل في عدة مرات وهو مذكور بالسنة,ألا يحض الشيطان لعنه الله علي المعصية و الزنا؟ فما الذي يمنع في حالات شاذة أن يستمتع الجن بالإنس أو العكس وفي هذه الحالة هل ينتج أولاد, أعني حينما يتشكل الجني علي صورة إنسي
هداني الله للإسلام منذ فترة ليست طويلة وخرجت عن طاعة الشيطان لعنه الله إلي طاعة الأحد الديان و درست الفقه البسيط والأحكام وقراءة القرآن وعلمت عقلا ونقلا ومنطقا أن الفئة الرابحة هي أهل السنة والجماعة فأعجبني إبن تيمية وأحمد إبن حنبل وقرآت للغزالي وتأثرت بهم ,فالجن مسلما أو كافرا لا يخاف من القرآن كقرآن رغم تآثر الشيطان منه وكرهه له إنما الخوف يتم من نية القراءة ومن قلب القاريئ ومدي توكله علي الله ,هذا ما يخيف إبليس وجنوده وقبيله و أولاده,حتي لا تفهموني خطأ وتبدؤا بمهاجمتي فأنا أتخذ أكثر الخطوط تشددا بالنسبة لموضوع التعامل مع الجن,فهو فتنة وشرك ودخول في متاهات يصعب التحكم بها,موضوع شائك نسأل الله أن نكون قادرين علي فضح أساليب الشيطان وكيف لبّس علي الكثيرين من أمورهم.
يقول تعالي ...

( ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ( 128 ) )

.. نلاحظ هنا جملة ( يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس )



كذلك جملة ( ربنا استمتع بعضنا ببعض )



والجملتان قريبتان في المعني أو أنهما تودين إلي معني متشابها فالأولى ( قد استكثرتم من الإنس ) تطرح سولا واضحا عن معنى الاستكثار وكيفيته . هل هو استكثار بالزواج والذرية ؟ ام استكثار بالانتماء الفكرة واحده أو متشابهة كان يصبح الإنسان ذو ميول وأفكار وأعمال شيطانيه بحتة بحيث ينطبق عليه لقب (شياطين الإنس) أم بالاحتمالين معا أي الزواج والانتماء .......!


كيف يكون هذا الزواج ؟؟؟

مما تقدم يمكن الوصال إلي استنتاج مفاده . التزاوج بين الإنس والجن ممكن . ولكن في حالتين .....

أن يكون الجني متجسدا في هيئة بشرية تنطبق عليه كاف الصيغ المادية . ويكون مرئيا لباقي البشر دون معرفة أصلة الخفي ..

أن يكن الزواج غير مباشر لقوله تعالى

) واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ( .


نلاحظ هنا جملة ( وشراكهم في الأموال والأولاد )....


وما بهمنا هنا هو ( الأولاد ) حيث نرى أن هذه المشاركة تتم بمشاركة الشطان للرجل أثناء مضاجعته لزوجته لأسباب كثيرة منها إن يكون احد الزوجين أو كلاهما من ذوى الميول الشيطانية بحيث يمارسان ما حرم الله عليهما من المضاجعة بالدبر على سبيل المثال وإشراك التخيل الشاذ من احد أو كلا الزوجين كان تتخيل المرأة نفسها باحتضان رجل آخر أو يتخيل الرجل نفسه بحضانة آمره أخرى أو يستعملان كلمات شاذة وقبيحة ومحرمه في أحيان كثيرة بحجة إن لا احد يعلم بنجواهما متناسين الشيطان بينهما .

إضافة للخيانات الزوجية التي يباركها الشيطان ويشارك بها الحالة يمكن للنساء أن تنجب شياطين دون شعور منها بالحمل والولادة أصلان وكذلك يمكن للرجال من البشر إنجاب الشياطين من إناث الجن دون إدراك منهم بمضاجعتهم فهم يضاجعون نساء من البشر ولا يخطر ببالهم إن إناث الشياطين تكون متقمصة لأجساد تلك النساء مستحوذة عليها أثناء المضاجعة . والعكس صحيح . أما المواليد البشرية من خلال تلك المضاجعات فمن الموكد أنها ستكون من ذوي الطباع الشيطانية الشريرة والله اعلم .....


وقد اخرج القرطبي في تفسير الهذ الآية عن مجاهد قال ..

الظاهر أن التناكح بين الجن والإنس بالرغم مما بينهما من الاختلاف ، أمر ممكن عقلا ، بل هو الواقع ، وقد اختلف العلماء في هذه المسألة ، فمنهم من رأى إمكانية ذلك ، ومنهم من رأى المنع ، والراجح إمكانية حدوث ذلك في نطاق محدود ، بل هو نادر الحدوث والله أعلم

وقد قال بهذا الرأي جماعة من العلماء منهم :

مجاهد والأعمش ، وهو أحد الروايتين عن الحسن وقتادة ، وبه قال جماعة من الحنابلة والحنفية ، والإمام مالك وغيرهم ( أنظر الأشباه والنظائر لابن نجيم - 327 - 328 ، والفتاوى الحديثية للهيتمي - 68 - 69 ، ومجموع فتاوى ابن تيمية - 19 / 39 ، وتفسير القرطبي 13 / 182 ، وآكام المرجان في أحكام الجان - 66 ) 0

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( وقد يتناكح الإنس والجن 000 وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عنه ، وكره أكثر العلماء مناكحة الجن 0 وهذا يكون وهو كثير أو الأكثر عن بغض ومجازاة ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 39 ) 0

* قال الطبري : ( معقبا على قوله تعالى : ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) ( سورة الرحمن – الآية 56 ) وعني بالطمث هنا أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ) 0

* وذكر الطبري روايات على ذلك فقال : عن ابن عباس في قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) يقول : لم يدمهن إنس ولا جان ، وذكر نحو هذا عن علي بن أبي طالب وعكرمة ومجاهد ، وذكر رواية عن عاصم عن أبي العالية تدل على إمكان وقوع النكاح بين الجن والإنس وفيها : فإن قال قائل : وهل يجامع النساء الجن ؟ فيقال : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ، 88 ) 0

* قال الألوسي : ( ونفي طمثهن عن الإنس ظاهر ، وأما عن الجن فقال مجاهد والحسن : قد تجامع الجن نساء البشر مع أزواجهن إذا لم يذكر الزوج اسم الله تعالى ، فنفى هنا جميع المجامعين ، وقيل : لا حاجة إلى ذلك ، إذ يكفي في نفي الطمث عن الجن إمكانه منهم ، ولا شك في إمكان جماع الجني إنسية ، بدون أن يكون مع زوجها غير الذاكر اسم الله تعالى ) ( روح المعاني – 27 / 119 )
قال ابن الجوزي في قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) وفي الآية على أن الجني يغشى المرأة كالإنسي ) ( زاد المسير في علم التفسير - 8 / 122 ) 0


* قال الشبلي : ( هذا وقد سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن مناكحة الجن ، فقال : ما أرى بذلك بأسا في الدين ، ولكن أكره إذا وجدت امرأة حامل قيل لها : من زوجك ؟ قالت : من الجن فيكثر الفساد في الإسلام ) ( غرائب وعجائب الجن - ص 86 ) 0



* قال جلال الدين السيوطي : ( وفي المسائل التي سأل الشيخ جمال الدين الأسنوي عنها قاضي القضاة شرف الدين البارزي إذا أراد أن يتزوج بامرأة من الجن - عند فرض إمكانه - فهل يجوز ذلك أو يمتنع فإن الله تعالى قال : ( وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ) ( سورة الروم – الآية 21 ) فامتن الباري تعالى بأن جعل ذلك من جنس ما يؤلف 0
فإن جوزنا ذلك - وهو المذكور في شرح الوجيز لابن يونس – فهل يجبرها على ملازمة المسكن أم لا ؟ وهل له منعها من التشكل في غير صور الآدميين عند القدرة عليه ؟ لأنه قد تحصل النفرة أو لا ، وهل يعتمد عليها فيما يتعلق بشروط صحة النكاح من أمر وليها وخلوها من الموانع أم لا ، وهل يجوز قبول ذلك من قاضيهم أم لا ، وهل إذا رآها في صورة غير
التي ألفها وادعت أنها هي ، فهل يعتمد عليها ويجوز له وطؤها أم لا ؟ وهل يكلف الإتيان بما يألفونه من قوتهم ، كالعظم وغيره إذا أمكن الاقتيات بغيره أم لا ؟
فأجاب : لا يجوز أن يتزوج بامرأة من الجن ، لمفهوم الآيتين الكريمتين ، قوله تعالى في سورة النحل : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفسِكُمْ أَزْوَاجًا ) ( سورة النحل – الآية 72 ) وقوله في سورة الروم : ( وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ) ( سورة الروم – الآية 21 ) 0


قال المفسرون في معنى الآيتين ( جعل لكم من أنفسكم ) أي من جنسكم ونوعكم وعلى خلقكم ، كما قال تعالى : ( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ ) ( سورة التوبة – الآية 128 ) أي من الآدميين ، ولأن الآتي يحل نكاحهن : بنات العمومة وبنات الخؤولة ، فدخل في ذلك من هي في نهاية البعد كما هو المفهوم من آية الأحزاب : ( وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ ) ( سورة الأحزاب – الآية 50 ) والمحرمات غيرهن ، وهن الأصول والفروع ، وفروع أول الأصول وأول الفروع من باقي الأصول ، كما في آية التحريم في النساء ، فهذا كله في النسب ، وليس بين الآدميين والجن نسب 0
ثم قال : وهذا جواب البارزي 0 فإن قلت : ما عنـدك من ذلك ؟ قلت : الذي اعتقده التحريم لوجوه :
1- منها ما تقدم في الآيتين 0
2- ومنها ما روى الكرماني من ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح الجن ) ( لم أقف على درجة الحديث من خلال المراجع المتوفرة لدي ، وكذلك من خلال الموسوعات الخاصة بالكمبيوتر ) والحديث وإن كان مرسلا فقد اعتضد بأقوال العلماء 0
3- ومنها أن النكاح شرع للألفة والسكون والاستئناس والمودة ، وذلك غير موجود بين الإنس والجن ، حيث أن الموجود بينهم عكس ذلك ، وهو الخصومة المستمرة

0
4- ومنها أنه لم يرد الإذن من الشرع في ذلك ، فإن الله يقول : ( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ) ( سورة النساء – الآية 3 ) 0 والنساء اسم للإناث من بنات آدم خاصة ، فبقي ما عداهن على التحريم 0 لأن الأصل في الإبضاع الحرمة حتى يرد دليل على الحل 0
5- ومنها أنه قد منع من نكاح الحر للأمة ، لما يحصل للولد من الضرر بالإرقاق ، فمنع نكاح الجن من باب أولى ! ) ( الأشباه والنظائر - 256 ، 257 ) 0

يقول الدكتور الشيخ ابراهيم البريكان – حفظه الله – معقباً على الحديث آنف الذكر : ( إن كان المقصود أنه يستأنس به فحق ، وإن قصد أن يرقى الى درجة الاحتجاج به فلا قائل به فيما أعلم ) ( القول المبين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

* قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - : ( إن بعض الجن يتصور للإنسي في صورة امرأة ثم يجامعها الإنسي ، وكذا يتصور الجني بصورة رجل ويجامع المرأة من الإنس كجماع الرجل للمرأة وعلاج ذلك التحفظ منهم ذكورا وإناثا بالأدعية والأوراد المأثورة وقراءة الآيات التي تشتمل على الحفظ والحراسة منهم بإذن الله ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من فتوى – ص 196 ) 0

* قال صاحبا فتح الحق المبين : ( والذي نراه أن هذه المسألة نادرة الوقوع إن لم تكن ممتنعة ، وحتى لو وقعت فقد تكون بغير اختيار ، وإلا لو فتح الباب لترتب عليه مفاسد عظيمة لا يعلم مداها إلا الله ، فسد الباب من باب سد الذرائع ، وحسم باب الشر والفتنة 00 والله المستعان 0 وقد علق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - على ذلك قائلا : " هذا هو الصواب ولا يجوز لأسباب كثيرة " ) ( فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين - ص 29 ) 0

* قال الأستاذ ولي زار بن شاهز الدين في أطروحته العلمية " الجن في القرآن والسنة " : ( أما القضية من حيث الواقع فالكل قد جوز وقوعها 0 وحيث أن النصوص ليست قاطعة في ذلك - جوازا أو منعا - فإننا نميل إلى عدم الجواز شرعا لما يترتب على جوازه من المخاطر التي تتمثل في :
1- وقوع الفواحش بين بني البشر ونسبة ذلك إلى عالم الجن إذ هو غيب لا يمكن التحقق من صدقه ، والإسلام حريص على حفظ الأعراض وصيانتها و ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) كما هو مقرر في الشريعة الإسلامية 0
2- ما يترتب على التناكح بينهما من الذرية والحياة الزوجية
.وكيف تكون خلقتهم ؟ وهل تلزم الزوجة من الجن بعدم التشكل؟ ) إلى آخر المشاكل التي أثيرت في سؤال الأسنوي السابق 0
3- إن التعامل مع الجن على هذا النحو لا يسلم فيه عالم الإنس من الأذى ، والإسلام حريص على سلامة البشر وصيانتهم من الأذى 0
وبهذا نخلص إلى أن فتح الباب سيجر إلى مشكلات لا نهاية لها وتستعصي على الحل ، أضف إلى ذلك أن الأضرار المترتبة على ذلك يقينية في النفس والعقل والعرض ، وذلك من أهم ما يحرص الإسلام على صيانته ، كما أن جواز التناكح بينهما لا يأتي بأية فائدة 0
ولذلك فنحن نميل إلى منع ذلك شرعا ، وإن كان الوقوع محتملا 0
وإذا حدث ذلك أو ظهرت إحدى المشكلات من هذا الطراز ، فيمكن اعتبارها حالة مرضية تعالج بقدرها 0 ولا يفتح الباب في ذلك ) ( الجن في القرآن والسنة - ص 206 ) 0

قال الأستاذ عبد الخالق العطار تحت عنوان حرمة زواج الإنس بالجن : ( ذلك أن الأصل في الأمور الإباحة إلا إذا ورد نص على التحريم إلا أنه لم يثبت أن تزوج إنس بجنية أو العكس لا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا على عهد الصحابة أو التابعين 0
أيضا فإنه أذن للإنس بالزواج من الإنس ولم يرد الإذن بزواج الإنس من الجن وسنة الله في خلقه أن يأنس ويسكن ويستريح وينشرح كل جنس بجنسه 0
أيضا فإن القول بزواج الإنس بالجن يفوت تحقيق مقاصد الزواج الأصلية 0
أيضا فإن نكاح الإنس للجن يعتبر تعد وتجاوز للحدود التي رسمها لنا الشرع الحنيف ، قال تعالى أول سورة المؤمنون : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ ) " سورة المؤمنون – الآية 5 ، 7 " ) ( حقائق ودقائق وعجائب وغرائب عالم الجن والشياطين - ص 117 ) 0



قال الأستاذ زهير حموي ولا شك في أن منع التزاوج بين الجن والإنس هو الأقرب إلى روح الشريعة ونصوصها ، كما أنه يسد كثيرا من الذرائع ، ويقطع الطريق على المفسدين والمشعوذين 0
علما بأن الأولى ترك الانشغال بمثل هذه الأمور وعدم التوسع في مثل هذه المواضيع ) ( الإنسان بين السحر والعين والجان – ص 192 ) 0







روي من حديث عائشة قالت . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..( ان فيكم مغربين)

قلت . يا سول الله وما المغربون ؟ قال الذين يشترك فيهم الجن ( راواه الحكيم الترميذي في . وناذر الأصول .

قال الهروي سموا مغربين لأنه دخل فيهم عرق غريب . ويزعم بان لبلقيس ملكة سبا احد الابوي من الجن .... والله اعلم


ويقول الشيخ عبد الخالق العطار . علم الجن الذي نتكلم عنه هو الموصوف بأنه جسم دقيق رقيق لطيف وهذا النوع هو الذي يدخل بأذن الله جسم الإنسان ويقترن به والنكاح بين هذا النوع من الجن وبين الأنس يتم بطريق الإثارة والتهيج من الجن إلى الإنس في موضع الاثاره والتهيج من الجن إلى الإنس في موضع الاثاره العظمى بفرج الإنسي ذكرا أو أنثى . واطمئن بناتي من بني الإنس ن النكاح ليترتب عليه هتك غشاء البكارة ولا ينجم عنه حمل لأنه ليعدو اثأر وتهيج في موضع العفة للفتاة الإنسية حتى تفرز وتقذف ماءها لإماء الجني الذي أثارها وهيجها حتى أمنت أي من الأمناء . وهذى العمل شبيه بالاستمناء والساحق وهو المشهور بالعادة السرية وكذلك إذا اقترنت الجنية الأنثى برجل من الإنس فان النكاح بينهما في صورة إثارة واحتكاك في موض الاثاره مناما . فيستيقظ الرجل بعد إن يكون قد امني وهو مثل الاحتلام بالضبط لكن اذا تجسم وتجسد الجني أي تحول الي جسم مادى فانه يصير مثل الانسان تماما الانه تحكمه الصورة في هذه الحاله يصير الجني ذكرا او انثى مثل الانسي تماما يويحدث بينه وبين الانسان التناكح والتلاقح والتناسل والذريه في هذه الحاله تاخذ شكل وصفات وخصائص الانسان الكامل........

قد يثير الشيطان الشهوة عند المراة حتى انها تهتك بكراتها باصبعها اى اله اخرى اما العوفي فيقول في تفسير الاية عن ابن عباس ( ومجاهد والضحاك )( المقصود اولاد الزنا وقال على بن ابي طلحه عن ابن عباس . هو ما كانوا قتلوه من اولادهم سفها بغبر علم . وقال قتادة والحسن البصري . قد الله شاركهم في الاموال والاولاد مجسوا هوادوا نصروا وصبغوا على عير صبغة الاسلام وجزؤوا اموالهم جزءا للشيطان . وفال ابو صالح عن ابن عباس . هو تسميتهم اولاهم عبد الحارث وعبد الشمس وعبد فلان قال ابن جرير واولى الاقوال بالصواب ان يقال كل مولود ولدته انثى عصى الله فيه بتسميته بما يكرهه الله او بادخاله في عير الدين الذي ارتضاه الله او بالزنا بامة ابقتلة او غير ذلك من الامور التي يعصي الله بفعله به او فيه فقد دخل في مشاركة ابليس في من ولد ذلك والولد له او منه الان الله لم يختصص بقوله ( وشاركهم في الاموال والاولاد). معنى الشركة فيه بمعنى دون معنى فكل ماعصى الله فيه او به او اطيع الشيطان فيه ابه فهو مشاركة وهذى الذي قاله متجه وكل من السلف رحمهم الله فسر بعض المشاركة فقد ثبت في صحيح مسلم عن عياض بن حماد ان رسوال الله عليه وسلم .


يقول الله عز وجل اني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما احللت لهم ....

في الصحيحين ان رسوال الله صلى الله عليه وسلم قال ( لو ان احدهم اذا اراد ان ياتي اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فانه ان يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان ابدا )
نستنتج مما سبق ان زواج الانس بالجن هو المشاركه بالجماع دون شعور الزوجين بوجود الشيطان معهم وهنا نعيد استحضار الاية الكريمة ( ربنا اتستمتع بعضانا ببعض ) الانعام 128 .



ولاستمتاع هنا يحتمل اكثر من وجه منه الاستمتاع بالمضاجعه اما لاوجه الاخرى فهي كثيرة ولا مجال لشرحها الان الا ان القصة التي سنرويها لاحقا والتي وقعت احداثها في مصر الشقيقه وشهدت احداثها اروقة المحاكم هناك قد تؤكد الزواج بين الانس والجن



* قال الفخر الرازي : ( ما الفائدة في ذكر الجان ، مع أن الجان لا يجامع ؟ فنقول : ليس كذلك ، بل الجن لهم أولاد وذريات ، وإنما الخلاف في أنهم : هل يواقعون الإنس أم لا ؟ والمشهور أنهم يواقعون ، وإلا لما كان في الجنة أحساب ولا أنساب ، فكان مواقعة الإنس إياهن كمواقعة الجن من حيث الإشارة إلى نفيها )
أهلا بالأسئلة البناءة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://spititualhealing.jordanforum.net
 
أولاد الجن من البشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علاج روحاني , روحانيات  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: