علاج روحاني , روحانيات

نحن نعالج كل أنواع المس وأعراض السحر وتحليل الأحلام بأسلوب علمي وشرعي صحيح ونساعد علي طرد الجان أو الشيطان من المكان المراد تطهيره وجلب الحبيب وإصلاح العلاقات الزوجيه و إبطال السحر وتسريع نصيب البنات وفك العين وحل مشاكل الكوابيس والخيالات والقرين طبعا ن
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب شمس المعارف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 25/01/2014
العمر : 45
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: كتاب شمس المعارف   الإثنين يونيو 27, 2016 8:19 pm

كتاب شمس المعارف

December 1, 2013

|

Haytham Rayan


أختي زهراء
إن كتاب شمس المعارف وإن تعددت أشكاله و نسخه فهو بإتفاق أهل العلم والحل كتاب سوء ويأثم من يحمله بقصد القراءة لإحتواءه علي أقسام وطلاسم شركية و أسماء شياطين و إستحضار جن لا يجوز للمسلم بأية حال قراءتها أو تطبيقها,أما بالنسبة للكتاب الذي ذكرتيه و أشدتي به حوار صحفي مع جني مسلم,فلي تعقيب عليه لو سمحتوا لي,فهذا الحوار لم يتم مع ا جني مسلم أو غير مسلم,لقد أراد الكاتب شهرة بعمل هذا السبق الصحفي ووقع في أخطاء منطقية و شرعية بمدلول الأسئلة المباشرة التي كان يسألها والتناقض في إجابات من زعم أنه جني مع القرآن والمنقول ولكن لو إفترضنا جدلا أنه حقا جني هناك محاذير شرعية مخيفة سقط بها الكاتب , ونتساءل عن المصلحة الشرعية من انتشار هذا الكتاب وأمثاله اللهم إلا مصلحة مادية حياتية
إن المتصفح لهذا الكتاب من خلال العرض المتعلق ببعض جزئياته ، يرى إخلالا بالعقيدة وبعدا عن الكتاب والسنة والأثر ، في كثير من القضايا التي عرضها الكاتب, ذكر الكاتب في الصفحة التاسعة ( 9 ) ( وهذا الجني المسلم يبلغ من العمر 180 عاما 0 وإسلام هذا الجني كان فتحا ، فقد أسلم معه كثيرون لإسلامه ، منهم عشرة آلاف جني ، هم حرسه الخاص وحاشيته ، وهو أمير كبير ) لا يمكن الجزم والقطع في المسائل الغيبية المتعلقة بعالم الجن والشياطين ، وقد وقع المؤلف في خطأ جسيم ، من حيث تصديقه لكافة الأحداث والأمور التي أخبر بها ، وكيف نصدق من كذبه رسول الله كما ثبت من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- : ( صدقك وهو كذوب ) ، وهذا الكلام لا يؤخذ على إطلاقه ، فالجن طرائق وطوائف مختلفة فمنهم الصالح ومنهم دون ذلك ، وتحديد الأمر بعينه يحتاج للدليل والقرينة التي تؤكد ذلك وتثبته ، وإلا فكيف نصدق مثل تلك الادعاءات ، فهل رأينا الجموع والحاشية والحرس ، وكيف علمنا بالأمير الكبير ، إن الحقيقة التي أثبتتها التجربة والخبرة تؤكد زيف وكذب ادعائهم ، وهذه الحقيقة يعلمها كثير من المعالجين الثقات المتخصصين في الرقية وطرقها وعلاجها ثم ذكر الكاتب في الصفحة ( الرابعة والعشرين ) ( 24 ) قلت له : إذا لنصحح الصور والأفكار ، فما شكلك الحقيقي الذي خلقك الله تعالى عليه ؟! وبدأ الجني يسترسل في الوصف حتى أنه لم يبق شيئا إلا وصفه , إن السؤال والبحث والتقصي في أحوال العالم الغيبي للجن والشياطين ، والحديث عن تفصيلاته وجزئياته ، دون مستند أو دليل شرعي من الكتاب والسنة والأثر ، يعتبر تعديا سافرا على أحكام الشريعة وقوانينها ، وقول بغير علم يوقع صاحبه في المحذور والإثم ,ومنهج السلف الصالح لا يعتد بأقوال الجن والشياطين ، ولا يعتبر تلك الأقاويل أمورا مسلمة وثوابت تعبر عن الحق والصدق ، ولم نسمع أو ندرك أحدا من التابعين والسلف وعلماء الأمة ، من خاضوا في تلك التفصيلات ودققوا في جزئياتها 0 إن الشريعة قد أكدت على حقائق متعلقة بهذا العالم الغيبي ، وهذه الحقائق لا بد من الإيمان بها كما ورد بها النص دون أدنى شك أو استنكار أو استغراب ، وما دون ذلك لا يجوز الخوض فيه والسؤال عنه ، وقد أفتى علماؤنا حفظهم الله بذلك حيث قالوا :

( وأخيرا فعالم الجن وأحوالهم غيبي بالنسبة للإنس لا يعلمون منها إلا ما جاء في كتاب الله تعالى أو صح من سنة رسول الله فيجب الإيمان بما ثبت في ذلك بالكتاب والسنة دون استغراب أو استنكار والسكوت عما عداه لأن الخوض نفيا أو إثباتا قول بغير علم وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله سبحانه : [ وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا ] ( سورة الإسراء – الآية 36 )
أختي زهراء
ومنذ متى يؤخذ بأقوال الجن والشياطين ويبنى عليها أمور اعتقاديه ، وأحكام شرعية ، فالواجب يحتم علينا أن نحذر من خطورة نقل ذلك الكلام ونشره بين الناس,كما تفعل المتصوفة
وبالعودة لأهل الدراية والخبرة والمتخصصين في مجال الرقية الشرعية وعالم الجن والشياطين لم يرد التواتر لديهم بأن الناس قد رأوا الجن بعد تمثلهم على خلقة واحده ، فكل أعطى وصفا مختلفا عمن سواه ، والحقيقة الشاهدة أن أجسام الجن والشياطين أجسام مخلوقة من مادة لا يعلم كيفيتها وكنهها إلا الله وهي أجسام لطيفة ليس بمقدور الإنسان أن يراها على حقيقتها بسبب أنها خارجة عن نطاق إدراكه وتصوره ، والأساس في هذه المسألة الاعتقادية هو العودة للكتاب والسنه ومنهج السلف الصالح وأقوال أهل العلم ، وقد أوردت ذلك تبيانا وإيضاحا ليس إلا ,إما بالنسبة للفصل الذي ذكر فيه عن إبليس و إدارته فهو ليس إلا كلام الإمام بدر الدين أبي عبدالله محمد بن عبدالله الشبلي في كتابه ( أحكام الجان ) فالظاهر أن الكاتب قرأ هذا الحديث و لصقه بالجني الخيالي,قال عبدالله بن محمد بن عبيد : حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، حدثنا محمد بن طلحة عن زيد عن مجاهد قال : لإبليس خمسة من ولده قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره ثم سماهم فذكر : ثبر ، والأعور ، ومسؤط ، وداسم ، وزلنبور 0 فأما ثبر : فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ، ولطم الخدود ودعوى الجاهلية 0 وأما الأعور : فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه 0 وأما مسؤط : فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم : قد رأيت رجلا أعرف وجهه ، وما أدري ما اسمه حدثني وكذا 0 وأما داسم : فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يريه العيب فيهم ويغضبه عليهم

الخبير الروحانيHaytham Rayyan

Jordan ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://spititualhealing.jordanforum.net
 
كتاب شمس المعارف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علاج روحاني , روحانيات  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: